القرآن الكريم•مدنية

سورة الاحزاب — الآية ٣٥

٣٣:٣٥•٧٣ آية
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا٣٥

سبب نزولها

٣

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {إن المسلمين والمسلمات} الآية {35} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٥٥.

قال مقاتل بن حيان: بلغني أن أسماء بنت عميس لما رجعت من الحبشة معها زوجها جعفر بن أبي طالب دخلت على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن لا، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار، قال: "ومم ذلك؟ " قالت: لأنهن لا يذكرن بالخير كما يذكر الرجال، فأنزل الله تعالى: {إن المسلمين والمسلمات} إلى آخرها. وقال قتادة لما ذكر الله تعالى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل نساء من المسلمات

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٥٥.

عليهن فقلن: ذكرتن ولم نذكر، ولو كان فينا خير لذكرنا، فأنزل الله تعالى: {إن المسلمين والمسلمات}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٥٦.

التفسير الميسّر

إن المنقادين لأوامر الله والمنقادات، والمصدقين والمصدقات، والمطيعين لله ورسوله والمطيعات، والصادقين في أقوالهم وأفعالهم والصادقات، والصابرين عن الشهوات وعلى الطاعات وعلى المكاره والصابرات، والخائفين من الله والخائفات، والمتصدقين بالفرض والنفل والمتصدقات، والصائمين في الفرض والنفل والصائمات، والحافظين فروجهم عن الزنى ومقدماته، وعن كشف العورات والحافظات، والذاكرين الله كثيرا بقلوبهم وألسنتهم والذاكرات، أعد الله لهؤلاء مغفرة لذنوبهم وثوابا عظيما، وهو الجنة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣٤ الآية ٣٥ من ٧٣ الآية ٣٦ ›