سورة سبا — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت سبأ؛ لتضمنها قصة قوم سبأ، وما أنعم الله عليهم من النعم، وما آل إليه حالهم من الكفر، ونهايتهم في ذلك. من مقاصد السورة • الحديث عن إنكار المشركين للآخرة وتكذيبهم بالبعث، وتأكيد البعث بأمر النبي ﷺ بالإقسام عليه، ومحاورتهم في إثباته بلفت الأنظار إلى قدرة الله على خلق ما هو أعظم منهم، مما يرونه أمامهم وخلفهم من السماء والأرض. • بيان أن حفظ النعم يكون بشكرها، وأن زوالها بكفرها، وذلك من خلال قصة سليمان وقصة سبأ. • إثبات توحيد الألوهية بإقامة براهين الربوبية، وإبطال عبادة غير الله بإثبات عجزه عما تقتضيه الربوبية. • إثبات علم الله، والأمر بالإيمان باليوم الآخر ممزوجا بالترغيب والترهيب، ودعوة المشركين إلى الإيمان بالله وإخلاص العبادة له وحده، والتفكر في شأن هذا الرسول الذي بعث منهم، وهم يعرفون سيرته وصدقه وأمانته. [التفسير] الثناء على الله بصفاته التي كلها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي له ملك ما في السموات وما في الأرض، وله الثناء التام في الآخرة، وهو الحكيم في فعله، الخبير بشؤون خلقه.