القرآن الكريم•مكية

سورة يسٓ — الآية ١٢

٣٦:١٢•٨٣ آية
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ١٢

سبب نزولها

٣

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} الآية {12} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٦٣.

قال أبو سعيد الخدري: كان بنو سلمة في ناحية من المدينة، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - "إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون؟ ".

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٦٣.

(1) - أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسن الطبري قال: حدثني جدي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الشرقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري عن سعيد بن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: شكت بنو سلمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد منازلهم من المسجد، فأنزل الله تعالى: {ونكتب ما قدموا وآثارهم} فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "عليكم منازلكم فإنما تكتب آثاركم".

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٦٣.

التفسير الميسّر

إنا نحن نحيي الأموات جميعا ببعثهم يوم القيامة، ونكتب ما عملوا من الخير والشر، وآثارهم التي كانوا سببا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير، كالولد الصالح، والعلم النافع، والصدقة الجارية، ومن شر، كالشرك والعصيان، وكل شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أم الكتب، وإليه مرجعها، وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل محاسبة نفسه؛ ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١١ الآية ١٢ من ٨٣ الآية ١٣ ›