سورة يسٓ — الآية ٧٨
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {قال من يحيي العظام وهي رميم} {78} .
قال المفسرون: إن أبي بن خلف أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل قد بلي، فقال: يا محمد أترى الله يحيي هذا بعدما قد رم؟ فقال: "نعم، ويبعثك ويدخلك النار"، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم} (1) - أخبرنا سعيد بن محمود بن جعفر قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن الجنيد قال: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا حصين عن أبي مالك: أن أبي بن خلف الجمحي جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل ففته بين يديه، وقال: يا محمد يبعث الله هذا بعدما أرم؟ فقال: "نعم، يبعث الله هذا ويميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم"، فنزلت هذه الآية.
التفسير الميسّر
وضرب لنا المنكر للبعث مثلا لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، ونسي ابتداء خلقه، قال: من يحيي العظام البالية المتفتتة؟