سورة الصافات — الآية ٤
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الصافات؛ لافتتاحها بقسم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام. من مقاصد السورة • إثبات وحدانية الله تعالى، وسوق الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما. • ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعث، واتهامهم الرسول ﷺ بالسحر، ومقابلة دعوته بالسخرية والتهكم. • إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصف حال المشركين في ذلك اليوم، وما أعد لهم من العذاب الأليم، ووصف نعيم المؤمنين، وما أعد لهم من طيب الطعام والشراب والأزواج. • عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسله، ورفع شأنهم، وبارك عليهم، ووصف ما حل بالأمم التي كذبت الرسل. • بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكة بنات الله، وبيان منزلة الملائكة وحقيقتهم. [التفسير] أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء من خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.