سورة صٓ — الآية ١٢
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أتعطوني كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم؟ " فقال أبو جهل: لله أبوك لنعطينكها وعشر أمثالها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "قولوا لا إله إلا الله"، فنفروا من ذلك، وقاموا فقالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا، كيف يسع الخلق كلهم إله واحد؟! فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآيات إلى قوله: {كذبت قبلهم قوم نوح} .
التفسير الميسّر
هؤلاء الجند المكذبون جند مهزومون، كما هزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تحزبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إن كل من هؤلاء إلا كذب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحل بهم عقابه.