القرآن الكريم•مكية

سورة صٓ — الآية ٢

٣٨:٢•٨٨ آية
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ٢

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت صٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف منفردا في مطلعها على سبيل التحدي والإعجاز. من مقاصد السورة • التنويه بشأن القرآن، وتوبيخ المشركين على تكذيبهم وعنادهم للرسول ﷺ، واستبعادهم واستغرابهم أن يتنزل الوحي على مثله، والرد على شبهتهم في بشرية الرسول ﷺ وإنكار توحيد الألوهية، وضرب المثل لأولئك المتكبرين من كفار قريش بمن سبقهم من الأمم العاتية. • ذكر قصص بعض الأنبياء؛ تسلية للرسول ﷺ عما لقيه من قومه، وليقتدي بالأنبياء قبله، وبيان رحمة الله برسله بما أغدق عليهم من الرعاية والفضل والإنعام، كل ذلك ردا على عجب الكافرين من اختيار الله لمحمد ﷺ رسولا من بينهم. • الحديث عن بعض أهوال يوم القيامة، وجزاء المؤمنين المتقين، وضدهم من الطاغين الظالمين. • ذكر قصة آدم، ورفض إبليس السجود له؛ إشارة إلى أن ما كان من المشركين في تكبرهم واستنكافهم عن أن يكون نزول الوحي على الرسول ﷺ دونهم؛ إنما هو من وسوسة إبليس، وأن ما فعلوه إنما هو اقتباس من صفاته التي زينها لهم. [التفسير] ﴿صٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. يقسم الله سبحانه بالقرآن المشتمل على تذكير الناس بما هم عنه غافلون. ولكن الكافرين متكبرون على الحق مخالفون له.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ الآية ٢ من ٨٨ الآية ٣ ›