سورة الزمر — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الزمر؛ لأن الله تعالى ذكر فيها زمر السعداء وهم أهل الجنة، وزمر الأشقياء وهم أهل النار. من مقاصد السورة • ذكر شبهة من شبهات المشركين في عبادتهم غير الله من الأوثان، وإبطال تلك الشبهة، ونفي ضرب من ضروب الشرك؛ وهو زعمهم أن لله - سبحانه وتعالى - ولدا، والاستدلال عليهم من فعلهم؛ وهو التجاؤهم إلى الله عندما يصيبهم الضر. • بيان الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين؛ في إبداع السموات والأرض، وتعاقب الليل والنهار، وتسخير الشمس والقمر، والخلق العجيب للإنسان، وخلق الأنعام وتنويعها، وكلها براهين ساطعة على قدرة الله ووحدانيته، تستوجب الشكران لا النكران. • توجيه الرسول ﷺ إلى إعلان كلمة التوحيد الخالصة، وإعلان خوفه من معصية الله وتصميمه على منهجه، والمقابلة بين حال المشركين وحال المؤمنين المخلصين لله، وتمثيل حال الفريقين في الدنيا والآخرة. • التنويه بشأن القرآن، وأنه منزل من عند الله، والدعوة إلى التدبر والتفكر فيه. • بيان الفارق بين من يعبد الله ومن يعبد آلهة سواه، وإعلام المشركين بأنهم وشركاءهم لا يعبأ بهم عند الله ولا عند رسوله ﷺ، ومحاورتهم في بطلان آلهتهم المزعومة، وتحذيرهم من أن يحل بهم ما حل بأهل الشرك من الأمم الماضية، وبيان عظم الشرك والتخويف منه، وأنه محبط لجميع الأعمال. • وصف يوم القيامة، وبيان حال المؤمنين المصدقين، والكافرين المكذبين. [التفسير] تنزيل القرآن إنما هو من الله العزيز في قدرته وانتقامه، الحكيم في تدبيره وأحكامه.