القرآن الكريم•مكية

سورة الزمر — الآية ١٧

٣٩:١٧•٧٥ آية
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ١٧

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} الآية {17} . قال ابن زيد: نزلت في ثلاثة أنفار كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله وهم زيد بن عمرو وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي. قوله تعالى: {فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} {17 - 18} . قال عطاء، عن ابن عباس: إن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصدقه، فجاء عثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعيد بن زيد وسعد بن أبي وقاص فسألوه، فأخبرهم بإيمانه فآمنوا، ونزلت فيهم: {فبشر عباد الذين يستمعون القول} قال: يريد من أبي بكر {فيتبعون أحسنه}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٦٧.

التفسير الميسّر

والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله، وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له، لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله، وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة. فبشر -أيها النبي- عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أرشده. وأحسن الكلام وأرشده كلام الله ثم كلام رسوله ﷺ. أولئك هم الذين وفقهم الله للرشاد والسداد، وهداهم لأحسن الأخلاق والأعمال، وأولئك هم أصحاب العقول السليمة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٦ الآية ١٧ من ٧٥ الآية ١٨ ›