القرآن الكريم•مدنية

سورة النسآء — الآية ١٠٠

٤:١٠٠•١٧٦ آية
۞ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا١٠٠

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} {100} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٧٧.

قال: كان بمكة ناس قد دخلهم الإسلام ولم يستطيعوا الهجرة، فلما كان يوم بدر وخرج بهم كرها فقتلوا، أنزل الله تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} إلى قوله تعالى: {عسى الله أن يعفو عنهم} إلى آخر الآية. قال: وكتب بذلك من كان بالمدينة إلى من بمكة ممن أسلم، فقال رجل من بني بكر كان مريضا: إلى "الروحاء" فخرجوا به، فخرج يريد المدينة، فلما بلغ "الحصحاص" مات، فأنزل الله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٧٨.

التفسير الميسّر

ومن يخرج من أرض الشرك إلى أرض الإسلام فرارا بدينه، راجيا فضل ربه، قاصدا نصرة دينه، يجد في الأرض مكانا ومتحولا ينعم فيه بما يكون سببا في قوته وذلة أعدائه، مع السعة في رزقه وعيشه، ومن يخرج من بيته قاصدا نصرة دين الله ورسوله ﷺ، وإعلاء كلمة الله، ثم يدركه الموت قبل بلوغه مقصده، فقد ثبت له جزاء عمله على الله، فضلا منه وإحسانا. وكان الله غفورا رحيما بعباده.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٩٩ الآية ١٠٠ من ١٧٦ الآية ١٠١ ›