سورة النسآء — الآية ١٥٣
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا} الآية {153} . نزلت في اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن كنت نبيا فأتنا بالكتاب جملة من السماء كما أتى به موسى، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
التفسير الميسّر
يسألك اليهود -أيها الرسول- معجزة مثل معجزة موسى تشهد لك بالصدق: بأن تنزل عليهم صحفا من الله مكتوبة، مثل مجيء موسى بالألواح من عند الله، فلا تعجب -أيها الرسول- فقد سأل أسلافهم موسى -عليه السلام- ما هو أعظم: سألوه أن يريهم الله علانية، فأخذتهم العقوبة المهلكة؛ بسبب ظلمهم أنفسهم حين سألوا أمرا ليس من حقهم. وبعد أن أحياهم الله بعد الصعق، وشاهدوا الآيات البينات -على يد موسى- القاطعة بنفي الشرك، عبدوا العجل من دون الله، فعفونا عن عبادتهم العجل بسبب توبتهم، وآتينا موسى حجة عظيمة تؤيد صدق نبوته.