القرآن الكريم•مدنية

سورة النسآء — الآية ١٥٣

٤:١٥٣•١٧٦ آية
يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُبِينًا١٥٣

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا} الآية {153} . نزلت في اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن كنت نبيا فأتنا بالكتاب جملة من السماء كما أتى به موسى، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٨٦.

التفسير الميسّر

يسألك اليهود -أيها الرسول- معجزة مثل معجزة موسى تشهد لك بالصدق: بأن تنزل عليهم صحفا من الله مكتوبة، مثل مجيء موسى بالألواح من عند الله، فلا تعجب -أيها الرسول- فقد سأل أسلافهم موسى -عليه السلام- ما هو أعظم: سألوه أن يريهم الله علانية، فأخذتهم العقوبة المهلكة؛ بسبب ظلمهم أنفسهم حين سألوا أمرا ليس من حقهم. وبعد أن أحياهم الله بعد الصعق، وشاهدوا الآيات البينات -على يد موسى- القاطعة بنفي الشرك، عبدوا العجل من دون الله، فعفونا عن عبادتهم العجل بسبب توبتهم، وآتينا موسى حجة عظيمة تؤيد صدق نبوته.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٥٢ الآية ١٥٣ من ١٧٦ الآية ١٥٤ ›