القرآن الكريم•مدنية

سورة النسآء — الآية ١٦

٤:١٦•١٧٦ آية
وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا١٦

التفسير الميسّر

واللذان يقعان في فاحشة الزنى، فآذوهما بالضرب والهجر والتوبيخ، فإن تابا عما وقع منهما وأصلحا بما يقدمان من الأعمال الصالحة فاصفحوا عن أذاهما. ويستفاد من هذه الآية والتي قبلها أن الرجال إذا فعلوا الفاحشة يؤذون، والنساء يحبسن ويؤذين، فالحبس غايته الموت، والأذية نهايتها إلى التوبة والصلاح. وكان هذا في صدر الإسلام، ثم نسخ بما شرع الله ورسوله، وهو الرجم للمحصن والمحصنة، وهما الحران البالغان العاقلان، اللذان جامعا في نكاح صحيح، والجلد مائة جلدة، وتغريب عام لغيرهما. إن الله كان توابا على عباده التائبين، رحيما بهم.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٥ الآية ١٦ من ١٧٦ الآية ١٧ ›