سورة النسآء — الآية ٢٢
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} الآية {22} . نزلت في حصن ابن أبي قيس تزوج امرأة أبيه: كبيشة بنت معن، وفي الأسود بن خلف تزوج امرأة أبيه، وصفوان بن أمية بن خلف تزوج امرأة أبيه: فاختة بنت الأسود بن المطلب، وفي منظور بن زبان تزوج امرأة أبيه: مليكة بنت خارجة. (1) - وقال أشعث بن سوار: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه قيس امرأة أبيه، فقالت: إني أعدك ولدا، ولكني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستأمره، فأتته فأخبرته، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
التفسير الميسّر
ولا تتزوجوا من تزوجه آباؤكم من النساء إلا ما قد مضى منكم في الجاهلية فلا مؤاخذة فيه. إن زواج الأبناء من زوجات آبائهم أمر قبيح يفحش ويعظم قبحه، وبغيض يمقت الله فاعله، وبئس طريقا ومنهجا ما كنتم تفعلونه في جاهليتكم.