القرآن الكريم•مدنية

سورة النسآء — الآية ٣٢

٤:٣٢•١٧٦ آية
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا٣٢

سبب نزولها

٤

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(2) - قوله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} {32} . أخبرنا إسماعيل ابن أبي القاسم الصوفي، أخبرنا إسماعيل بن نجيد، حدثنا

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٤٨.

جعفر بن محمد بن سوار، أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٤٩.

(1) - أخبرنا محمد بن عبد العزيز، أن محمد بن الحسين أخبرهم عن محمد بن يحيى بن يزيد، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن عكرمة: أن النساء سألن الجهاد، فقلن: وددنا أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال، فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٤٩.

(2) - وقال قتادة والسدي: لما نزل قوله: {للذكر مثل حظ الأنثيين} قال الرجال: إنا لنرجو أن نفضل على النساء بحسناتنا في الآخرة كما فضلنا عليهن في الميراث فيكون أجرنا على الضعف من أجر النساء، وقالت النساء: إنا لنرجو أن يكون الوزر علينا نصف ما على الرجال في الآخرة كما لنا الميراث على النصف من نصيبهم في الدنيا، فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٤٩.

التفسير الميسّر

ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، في المواهب والأرزاق وغير ذلك، فقد جعل الله للرجال نصيبا مقدرا من الجزاء بحسب عملهم، وجعل للنساء نصيبا مما عملن، واسألوا الله الكريم الوهاب يعطكم من فضله بدلا من التمني. إن الله كان بكل شيء عليما، وهو أعلم بما يصلح عباده فيما قسمه لهم من خير.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣١ الآية ٣٢ من ١٧٦ الآية ٣٣ ›