سورة النسآء — الآية ٧
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(2) - قوله تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} الآية {7} . قال المفسرون: إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك امرأة يقال لها: أم كجة وثلاث بنات له منها، فقام رجلان: هما ابنا عم الميت ووصياه، يقال لهما: سويد وعرفجة، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته شيئا ولا بناته، وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير وإن كان ذكرا، إنما يورثون الرجال الكبار، وكانوا يقولون: لا يعطى إلا من قاتل على ظهور الخيل وحاز الغنيمة، فجاءت أم كجة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله: إن أوس بن ثابت مات وترك علي بنات وأنا امرأته وليس عندي ما أنفق عليهن، وقد ترك أبوهن مالا حسنا وهو عند سويد وعرفجة لم يعطياني ولا بناته من المال شيئا وهن في حجري، ولا يطعماني ولا يسقياني ولا يرفعان لهن رأسا. فدعاهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: يا رسول الله ولدها لا يركب فرسا ولا يحمل كلا ولا ينكي عدوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "انصرفوا حتى أنظر ما يحدث الله لي فيهن"، فانصرفوا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
التفسير الميسّر
للذكور -صغارا أو كبارا- نصيب شرعه الله فيما تركه الوالدان والأقربون من المال، قليلا كان أو كثيرا، في أنصبة محددة واضحة فرضها الله عز وجل لهؤلاء، وللنساء كذلك.