سورة الشوري — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الشورى؛ لوصف المؤمنين فيها بالتشاور في أمورهم، وأن ذلك الوصف من المحامد والمناقب التي تستحق الإشارة إليها والإشادة بها. من مقاصد السورة • تقرير مصدر الوحي واتحاد أصول الأديان منذ النبوات الأولى إلى الرسالة الخاتمة، وبيان اصطفاء الله لخاتم أنبيائه عليهم الصلاة والسلام؛ بأن أنزل عليه القرآن، وشرع له من الدين ما وصى به الأنبياء قبله؛ لينذر الخلائق. • الوعيد الشديد للمخالفين المجادلين بالباطل، وتحذير المكذبين بالقرآن والمنكرين للقيامة، وذكر ما سيلقى المشركون يوم الحساب من العذاب، وما سيلقى المؤمنون من الكرامة. • الإنكار على المشركين في نسبة الافتراء إلى النبي ﷺ، وتسلية الرسول ﷺ بأن الله متول جزاءهم. • ذكر دلائل الوحدانية وآثار القدرة الإلهية في خلق هذا الكون، والتذكير بنعم الله، والتحذير من التسبب في قطعها بسيئ الأعمال، والحث على السعي إلى أسباب الفوز في الآخرة، والمبادرة إلى ذلك قبل الفوات. • التنويه بجملة من صفات المؤمنين الدالة على سمو قيم هذا الدين، وأنهم سائرون في طاعة الله، ومجتنبون معاصيه، ومحسنون في معاملة خلقه. [التفسير] ﴿حمٓ عٓسٓقٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.