القرآن الكريم•مكية

سورة الشوري — الآية ٥١

٤٢:٥١•٥٣ آية
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ٥١

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا} الآية {51} . وذلك أن اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى ونظر إليه؟ فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك، فقال: "لم ينظر موسى إلى الله"، وأنزلت هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٧٤.

التفسير الميسّر

وما ينبغي لبشر من بني آدم أن يكلمه الله إلا وحيا يوحيه الله إليه، أو يكلمه من وراء حجاب، كما كلم سبحانه موسى عليه السلام، أو يرسل رسولا، كما ينزل جبر يل - عليه السلام - إلى المرسل إليه، فيوحي بإذن ربه -لا بمجرد هواه- ما يشاء الله إيحاءه، إنه تعالى علي بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، قد قهر كل شيء، ودانت له المخلوقات، حكيم في تدبير أمور خلقه. وفي الآية إثبات صفة الكلام لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله وعظيم سلطانه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٥٠ الآية ٥١ من ٥٣ الآية ٥٢ ›