سورة الزخرف — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الزخرف؛ لذكر الزخرف فيها – وهو الذهب- في سياق وصف بعض نعيم الدنيا الزائل، ومقارنته بنعيم الآخرة الدائم. من مقاصد السورة • بيان إقرار المشركين بتوحيد الربوبية المقتضي توحيد الألوهية، والتعجيب من حالهم؛ فهم يعترفون بأن الله هو خالقهم وخالق المخلوقات كلها، ومع ذلك اتخذوا شركاء عاجزين عن النفع والضر والتصرف. • إبطال ما كانت عليه عقيدة المشركين في الملائكة؛ إذ جعلوهم بنات لله وعبدوهم، مع اعتقادهم أن البنات أقل قدرا من الذكور، ومستندهم في ذلك تقليد آبائهم، وإبطال زعمهم أنهم على ملة إبراهيم. • بيان أن الدنيا ليست ميزانا لمحبة الله للعبد؛ فالمشركون استبعدوا أن تنزل الرسالة على محمد ﷺ وهو يتيم فقير، ورغبوا في أن يكون الوحي على رجل عظيم صاحب جاه وثراء، فرد القرآن هذه القيم الأرضية الزائفة. • عرض قصة موسى وعيسى - عليهما السلام - في دعوتهما لقوميهما إلى التوحيد، فاختلفوا أحزابا، وكيف كانت نهايتهم؛ تسلية للرسول ﷺ عما كان يعترض به المعترضون من كبراء قومه على اختياره للرسالة، واعتزازهم بالقيم الباطلة وعرض الحياة الدنيا، واستهانتهم به. • التهديد بمجيء الساعة فجأة، وتصوير حال الناس في مشهد القيامة، ووصف حال المؤمنين بعد دخولهم الجنة، وتعقيبه بحال المجرمين في جهنم، وتذكيرهم بإحصاء الملائكة أعمالهم، وأن ما هم فيه من العذاب سببه أعمالهم. [التفسير] ﴿حمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.