القرآن الكريم•مكية
سورة الزخرف — الآية ٣١
٤٣:٣١•٨٩ آية
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ٣١
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قال أهل التفسير: نزلت جوابا للوليد بن المغيرة حين قال فيما أخبر الله تعالى عنه: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} (1) أخبر الله تعالى أنه لا يبعث الرسل باختيارهم.
أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٣٨.
التفسير الميسّر
وقال هؤلاء المشركون من قريش: إن كان هذا القرآن من عند الله حقا، فهلا نزل على رجل عظيم من إحدى هاتين القريتين «مكة» أو «الطائف».
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗