القرآن الكريم•مكية

سورة الدخان — الآية ١

٤٤:١•٥٩ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حم١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الدخان؛ لذكر الدخان فيها، وهو آية عظيمة من آيات الله أيد بها رسوله ﷺ؛ فسميت هذه السورة به؛ اهتماما بشأنه. من مقاصد السورة • التنويه بشأن القرآن وشرفه، وشرف وقت ابتداء نزوله؛ إيذانا بأنه من عند الله، ودلالة على صدق رسالة محمد ﷺ، وبيان رحمة الله في تيسير هذا القرآن على لسان رسول عربي يفهمون كلامه. • حلول عذاب الله في الدنيا على المعرضين عن شرعه يكون عقابا وإيقاظا لبصائرهم بالأدلة الحسية، حين لم تنفع فيهم الدلائل العقلية، وضرب المثل لذلك بحال فرعون وقومه مع موسى. • بيان نعمة الله على من تمسك بدينه وصبر على الأذى فيه، وضرب المثل لذلك بنعمته على بني إسرائيل؛ حيث أنقذهم الله من استعباد فرعون وأتباعه، وأورثهم أموالهم، وفضلهم على سائر الناس في زمانهم. • عرض موقف المشركين من البعث والنشور، وتكذيبهم به، والرد عليهم ببيان ارتباط هذا الكون بالحكمة الأزلية من خلق السموات والأرض، وأن الله لم يخلقهما عبثا ولا لعبا، بل لتكون الدنيا للعمل والابتلاء، والآخرة للبعث والجزاء، والكلام عن شيء من عقوبة المكذبين، ومثوبة المؤمنين المصدقين في الآخرة. [التفسير] ﴿حمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٥٩ الآية ٢ ›