سورة الدخان — الآية ٤٩
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(1) - قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} {49} . قال قتادة: نزلت في عدو الله أبي جهل، وذلك أنه قال: أبو عدني محمد والله إني لأنا أعز من بين جبليها، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا أسباط، عن أبي بكر الهذلي عن عكرمة قال: لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل فقال أبو جهل: لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء، وأنا العزيز الكريم، قال: فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته، ونزل فيه: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} .
التفسير الميسّر
يقال لهذا الأثيم الشقي -على وجه التهكم والتوبيخ-: ذق هذا العذاب الذي تعذب به اليوم، إنك أنت العزيز في قومك، الكريم عليهم.