القرآن الكريم•مكية

سورة الاحقاف — الآية ١

٤٦:١•٣٥ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حم١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الأحقاف؛ لذكرها قصة أهل الأحقاف، وهم قوم عاد؛ فقد كانوا يسكنون مناطق ذات رمال متعرجة في اليمن. من مقاصد السورة • الحديث عن عظمة الله في خلق الكون، التي تشهد على وحدانية الله تعالى، ومناقشة المشركين في استحقاق معبوداتهم الألوهية، والتدليل على خلوهم عن صفات الإلهية بأسلوب تهكمي مقرون بقوة الحجة؛ لكشف خطئهم وضلالهم. • بيان موقف المشركين من الوحي والرسالة؛ حيث زعموا أن القرآن سحر، ونسبوا إلى الرسول ﷺ اختلاق القرآن وافتراءه على الله، مع يقينهم بأنه أمي لا يقرأ ولا يكتب. • ذكر صورة لأهل السعادة، عرف صاحبها حق ربه؛ فاستقام مؤمنا بالله حق الإيمان، وأحسن في المعاملة؛ فأدى حق والديه، فكان مصيره الجنة، وذكر الطرف المقابل لهذه الصورة في الشرك والعقوق وسوء المصير. • عرض مصرع بعض المكذبين وما كان منهم قبل الهلاك؛ تذكيرا لكفار مكة، وتحذيرا لهم من ذلك المصير الذي ينتظر كل متكبر على الإيمان بالله ومتابعة رسله، والإشارة إلى هلاك أمثالهم ممن كذبوا المرسلين؛ تأكيدا على أنهم ليسوا بعيدين عن العذاب. [التفسير] ﴿حمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٣٥ الآية ٢ ›