القرآن الكريم•مدنية

سورة الفتح — الآية ٥

٤٨:٥•٢٩ آية
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا٥

سبب نزولها

٣

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(2) - قوله - عز وجل - {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات} الآية {5} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٨٢.

أخبرنا سعيد بن محمد المقري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد المديني قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همام عن قتادة، عن أنس قال: لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هنيئا لك يا رسول الله ما أعطاك الله، فما لنا؟ فأنزل الله تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٨٢.

(3) - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال: أخبرنا أبو عمر بن أبي حفص قال: أخبرنا أحمد بن علي الموصلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا يزيد بن زريع قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: أنزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم - {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} عند رجوعه من الحديبية نزلت وأصحابه مخالطون الحزن، وقد حيل بينهم وبين نسكهم ونحروا الهدي بالحديبية، فلما أنزلت هذه الآية قال لأصحابه: "لقد أنزلت علي آية خير من الدنيا جميعها"، فلما تلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال رجل من القوم: هنيئا مريئا يا رسول الله، قد بين الله لنا ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات} الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٨٢.

التفسير الميسّر

ليدخل الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ماكثين فيها أبدا، ويمحو عنهم سيئ ما عملوا، فلا يعاقبهم عليه، وكان ذلك الجزاء عند الله نجاة من كل غم، وظفرا بكل مطلوب.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٤ الآية ٥ من ٢٩ الآية ٦ ›