القرآن الكريم•مدنية

سورة المآئدة — الآية ١٩

٥:١٩•١٢٠ آية
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ١٩

التفسير الميسّر

يا أيها اليهود والنصارى قد جاءكم رسولنا محمد ﷺ، يبين لكم الحق والهدى بعد مدة من الزمن بين إرساله وإرسال عيسى بن مريم؛ لئلا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فلا عذر لكم بعد إرساله إليكم، فقد جاءكم من الله رسول يبشر من آمن به، وينذر من عصاه. والله على كل شيء قدير من عقاب العاصي وثواب المطيع.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٨ الآية ١٩ من ١٢٠ الآية ٢٠ ›