القرآن الكريم•مدنية
سورة المآئدة — الآية ٢٧
٥:٢٧•١٢٠ آية
۞ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ٢٧
التفسير الميسّر
واقصص -أيها الرسول- على بني إسرائيل خبر ابني آدم قابيل وهابيل، وهو خبر حق: حين قدم كل منهما قربانا -وهو ما يتقرب به إلى الله تعالى -فتقبل الله قربان هابيل؛ لأنه كان تقيا، ولم يتقبل قربان قابيل؛ لأنه لم يكن تقيا، فحسد قابيل أخاه، وقال: لأقتلنك، فرد هابيل قائلا: إنما يتقبل الله ممن يخشونه.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗