القرآن الكريم•مكية

سورة قٓ — الآية ١

٥٠:١•٤٥ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ١

سبب نزولها

٤

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الجرجاني قال: حدثنا نصر بن محمد الحافظ قال: أخبرنا محمد بن مخلد أن محمد بن إسحاق حدثهم قال: حدثنا يعقوب الدورقي قال: حدثنا أحمد بن نصر بن زياد قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا: أول ما نزل من القرآن {بسم الله الرحمن الرحيم} فهو أول ما نزل من القرآن بمكة وأول سورة {اقرأ باسم ربك} أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر المخزومي أنه سمع بعض علمائهم يقول: كان أول ما أنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} قالوا: هذا صدرها الذي أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حراء، ثم أنزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله. فأما الحديث الصحيح الذي روي: "أن أول ما نزل سورة المدثر" فهو ما أخبرناه الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي قال: حدثنا عبد الله بن حامد قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٠.

أخبرنا أبو عبد الله ابن أبي إسحاق قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد الخلال قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن زيد البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعرف ختم السورة حتى ينزل عليه {بسم الله الرحمن الرحيم}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٦.

أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الذهلي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا عمرو بن الحجاج العبدي عن عبد الله بن أبي حسين ذكر عن عبد الله بن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحرشي قال: حدثنا محمد بن يحيى قال:

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٦.

حدثنا محمد بن عيسى بن أبي فديك عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} في كل سورة. القول في

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٧.

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت قٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف من الحروف المقطعة في أوائل السور. من مقاصد السورة • ذكر موقف المكذبين بالرسالة والبعث وسبب تكذيبهم، والاستدلال على إثبات البعث بالأدلة الحسية؛ كخلق السموات والأرض وما عليها، وإحياء الأرض بعد موتها بماء السماء، وإنبات الأشجار والثمار. • بيان إحاطة علم الله بخفيات الأشياء وخواطر النفوس، وأن كل إنسان تحت مراقبة الله منذ ولادته حتى مماته. • تذكير الكفار بمن أهلك من الأمم قبلهم ممن كانوا أشد منهم، وتنبيههم على قدرة الله على خلق المخلوقات العظيمة دون تعب أو نصب، وتسلية النبي ﷺ عن تكذيبهم له. [التفسير] ﴿قٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٤٥ الآية ٢ ›