سورة قٓ — الآية ١
سبب نزولها
٤من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الجرجاني قال: حدثنا نصر بن محمد الحافظ قال: أخبرنا محمد بن مخلد أن محمد بن إسحاق حدثهم قال: حدثنا يعقوب الدورقي قال: حدثنا أحمد بن نصر بن زياد قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا: أول ما نزل من القرآن {بسم الله الرحمن الرحيم} فهو أول ما نزل من القرآن بمكة وأول سورة {اقرأ باسم ربك} أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر المخزومي أنه سمع بعض علمائهم يقول: كان أول ما أنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} قالوا: هذا صدرها الذي أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حراء، ثم أنزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله. فأما الحديث الصحيح الذي روي: "أن أول ما نزل سورة المدثر" فهو ما أخبرناه الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي قال: حدثنا عبد الله بن حامد قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن
أخبرنا أبو عبد الله ابن أبي إسحاق قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد الخلال قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن زيد البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعرف ختم السورة حتى ينزل عليه {بسم الله الرحمن الرحيم}
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الذهلي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا عمرو بن الحجاج العبدي عن عبد الله بن أبي حسين ذكر عن عبد الله بن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحرشي قال: حدثنا محمد بن يحيى قال:
حدثنا محمد بن عيسى بن أبي فديك عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} في كل سورة. القول في
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت قٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف من الحروف المقطعة في أوائل السور. من مقاصد السورة • ذكر موقف المكذبين بالرسالة والبعث وسبب تكذيبهم، والاستدلال على إثبات البعث بالأدلة الحسية؛ كخلق السموات والأرض وما عليها، وإحياء الأرض بعد موتها بماء السماء، وإنبات الأشجار والثمار. • بيان إحاطة علم الله بخفيات الأشياء وخواطر النفوس، وأن كل إنسان تحت مراقبة الله منذ ولادته حتى مماته. • تذكير الكفار بمن أهلك من الأمم قبلهم ممن كانوا أشد منهم، وتنبيههم على قدرة الله على خلق المخلوقات العظيمة دون تعب أو نصب، وتسلية النبي ﷺ عن تكذيبهم له. [التفسير] ﴿قٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.