القرآن الكريم•مكية

سورة الطور — الآية ٥

٥٢:٥•٤٩ آية
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ٥

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقسم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملة من مخلوقاته على ذلك، وتصوير حال المجرمين عندما يساقون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلة ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صنوف التكريم التي أعدها الله للمؤمنين. • تسلية النبي ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبة افترائه للقرآن، وتحديهم بأن يأتوا بمثله، والرد على جملة من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدد الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائما، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٤ الآية ٥ من ٤٩ الآية ٦ ›