القرآن الكريم•مكية

سورة النجم — الآية ١٧

٥٣:١٧•٦٢ آية
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧

التفسير الميسّر

أتكذبون محمدا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمد ﷺ جبريل على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نبق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يعرج به من الأرض، وينتهي إليها ما يهبط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وعد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينا ولا شمالا، ولا جاوز ما أمر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٦ الآية ١٧ من ٦٢ الآية ١٨ ›