القرآن الكريم•مكية

سورة القمر — الآية ١٦

٥٤:١٦•٥٥ آية
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ١٦

التفسير الميسّر

ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حل بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيما مؤلما.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٥ الآية ١٦ من ٥٥ الآية ١٧ ›