سورة الواقعة — الآية ٢٨
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {في سدر مخضود} {28} . قال أبو العالية والضحاك: نظر المسلمون إلى وج - وهو واد مخصب بالطائف - فأعجبهم سدره، فقالوا: يا ليت لنا مثل هذا، فأنزل الله تعالى هذه الآية. (1) - قوله تعالى: {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} {13} . قال عروة بن رويم: أنزل الله تعالى: {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} بكى عمر وقال: يا رسول الله آمنا بك وصدقناك ومع هذا كله من ينجو منا قليل، فأنزل الله تعالى: {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر فقال: "يا عمر بن الخطاب قد أنزل الله فيما قلت، فجعل ثلة من الأولين وثلة من الآخرين" فقال عمر: رضينا عن ربنا ونصدق نبينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من آدم إلينا ثلة، ومني إلى يوم القيامة ثلة، ولا يستتمها إلا سودان من رعاة الإبل ممن قال لا إله إلا الله".
التفسير الميسّر
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سدر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظل دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرش مرفوعة على السرر.