القرآن الكريم•مكية

سورة الواقعة — الآية ٣

٥٦:٣•٩٦ آية
خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ٣

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة. من مقاصد السورة • التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصف ما يعرض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكر عذاب أهل النار. • إثبات الحشر والجزاء، والاستدلال على قدرة الله تعالى على إعادة الخلق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أن لم تكن. • تأكيد أن القرآن منزل من عند الله، وأنه نعمة أنعم الله بها على الناس. [التفسير] إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٢ الآية ٣ من ٩٦ الآية ٤ ›