سورة الحديد — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الحديد؛ لذكر الحديد فيها في معرض الإنعام، ولما فيه من القوة الشديدة، والمنافع المتعددة للناس. من مقاصد السورة • التذكير بجلال الله تعالى وصفاته العظيمة، وسعة قدرته وملكوته، وعموم تصرفه، وسعة علمه، والأمر بالإيمان بالله وبما جاء به رسوله ﷺ، والتحريض على الإنفاق في سبيل الله. • ذكر ما أعد للمؤمنين والمؤمنات يوم القيامة من خير، وما أعد للمنافقين والمنافقات من العذاب. • التذكير بالبعث، وبيان حقيقة الآخرة، والدعوة إلى الزهد في الحياة الزائلة الفانية، والأمر بالصبر على المصائب، والتنبيه على الحكمة من إرسال الرسل وإنزال الكتب. • بيان التشابه بين رسالة محمد ﷺ وبين رسالة نوح وإبراهيم - عليهما السلام - ومن جاء بعدهما من الرسل، وآخرهم عيسى؛ إذ أرسلوا جميعا بشريعة الإسلام، فمن تلك الأمم من اهتدى، ومنهم من كان فاسقا خارجا عن الطاعة، وكذلك أمة النبي ﷺ؛ منهم المؤمن ومنهم الكافر، ودعوة الناس إلى تقوى الله والإيمان برسوله، وما أعده الله لهم من جزاء على ذلك. [التفسير] نزه الله عن السوء كل ما في السموات والأرض من جميع مخلوقاته، وهو العزيز على خلقه، الحكيم في تدبير أمورهم.