القرآن الكريم•مدنية

سورة الصف — الآية ١

٦١:١•١٤ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ١

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم} {1} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٢٥.

أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا، أن محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال: أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا محمد بن كثير الصنعاني عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من صحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تبارك وتعالى علمناه، فأنزل الله تعالى: {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم} إلى قوله: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا} إلى آخر السورة، فقرأها علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٢٥.

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الصف؛ لوقوع لفظ الصف فيها، وهو قتال المؤمنين في سبيل الله كأنهم بنيان محكم متراص، لا يستطيع العدو النفاذ منه. من مقاصد السورة • التحريض على الجهاد في سبيل الله والثبات فيه، والوعد على إخلاص الإيمان والجهاد بحسن الثواب والنصر، ودعوة المؤمنين إلى نصرة الدين والتأسي بالصادقين؛ كالحواريين أصحاب عيسى، حين دعاهم إلى نصرة الله، فاستجابوا. • التحذير من أذى الرسول ﷺ، وضرب المثل لذلك بفعل اليهود مع موسى وعيسى - عليهما السلام -؛ تسلية للرسول ﷺ، والإشارة إلى سنة الله في نصر دينه وأنبيائه وأوليائه، وبيان موقف أعداء الدين بضرب المثل لهم - في عزمهم على محاربة دين الله - بمن يريد إطفاء نور الشمس بفمه. [التفسير] نزه الله عن كل ما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض، وهو العزيز الذي لا يغالب، الحكيم في أقواله وأفعاله.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ١٤ الآية ٢ ›