القرآن الكريم•مدنية
سورة الجمعة — الآية ١
٦٢:١•١١ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الجمعة؛ لذكر يوم الجمعة، وصلاتها، وبيان شيء من أحكام هذا اليوم وفضله. من مقاصد السورة • التنويه بالرسول ﷺ وببعثته؛ فقد أنقذ الله به العرب من ظلام الشرك، وأكرم به الإنسانية. • الحديث عن اليهود وانحرافهم عن شريعة الله، وإبطال زعمهم أنهم أولياء لله، وضربت السورة مثلا لهم بالحمار الذي يحمل على ظهره الكتب الكبيرة النافعة، لكن لا يناله منها إلا العناء والتعب، وذلك نهاية الشقاء والتعاسة. • ذكر جملة من أحكام صلاة الجمعة. [التفسير] ينزه الله تعالى عن كل ما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض، وهو وحده المالك لكل شيء، المتصرف فيه بلا منازع، المنزه عن كل نقص، العزيز الذي لا يغالب، الحكيم في تدبيره وصنعه.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗