سورة التغابن — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت التغابن؛ لذكر هذا اللفظ فيها، وهو من أسماء يوم القيامة – الذي يظهر فيه التفاوت بين الناس، وخسارة الكفار بتركهم الإيمان-، ولم يذكر في غير هذه السورة. من مقاصد السورة • التحذير من إنكار رسالة محمد ﷺ، والدعوة إلى الاعتبار بما حل بالأمم الذين كذبوا رسلهم وجحدوا بيناتهم، فحل بهم العذاب والدمار؛ لكفرهم وعنادهم وضلالهم. • الإنكار على المشركين لتكذيبهم بالبعث، وتهديدهم بأنهم سيلقون حين يبعثون جزاء أعمالهم، والبيان بأن نجاة الخلق بالإيمان بالله وحده، وتصديق رسوله ﷺ والكتاب الذي جاء به، والإيمان بالبعث. • تحذير المؤمنين من عداوة بعض قرابتهم؛ كيلا يثبطوهم عن الإيمان والهجرة والجهاد، والتعريض لهم بالصبر عليهم وعن أموالهم التي صادرها المشركون، وأمرهم بالإنفاق في وجوه الخير، وبتقوى الله والسمع والطاعة له، وتحذيرهم من الشح والبخل. [التفسير] ينزه الله عما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض، له سبحانه التصرف المطلق في كل شيء، وله الثناء الحسن الجميل، وهو على كل شيء قدير.