القرآن الكريم•مدنية

سورة التحريم — الآية ٤

٦٦:٤•١٢ آية
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ٤

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله} الآية {4} . أخبرنا أبو منصور المنصوري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، أخبرنا الحسين بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال: وجدت في كتاب أبي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: وجدت حفصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أم إبراهيم في يوم عائشة فقالت: لأخبرنها، فقال رسول

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٣٩.

الله - صلى الله عليه وسلم - "هي علي حرام إن قربتها" فأخبرت عائشة بذلك، فأعلم الله رسوله ذلك، فعرف حفصة بعض ما قالت: فقالت له: من أخبرك؟ قال: {نبأني العليم الخبير} فآلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه شهرا، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٤٠.

التفسير الميسّر

إن ترجعا -يا حفصة وعائشة- إلى الله فقد وجد منكما ما يوجب التوبة، حيث مالت قلوبكما إلى محبة ما كرهه رسول الله ﷺ من إفشاء سره، وإن تتعاونا عليه بما يسوءه، فإن الله وليه وناصره، وجبريل، وصالح المؤمنين، والملائكة بعد نصرة الله أعوان له ونصراء على من يؤذيه ويعاديه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣ الآية ٤ من ١٢ الآية ٥ ›