القرآن الكريم•مكية

سورة الاعراف — الآية ١

٧:١•٢٠٦ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المص١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الأعراف؛ لأنها تفردت بخبر أهل الأعراف يوم القيامة، وهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فلم يستحقوا الجنة بالحسنات ولا النار بالسيئات. والأعراف: أعالي السور الذي يحول بين الجنة والنار، كما ورد ذكره في سورة الحديد [الآية ١٣] بلفظ: (سور). من مقاصد السورة • عرضت السورة مواقف الدعوة والإنذار، ونتائج الإعراض عن دعوة الله في صور متعددة؛ فتارة يأخذ السياق شكل قصة إبليس مع آدم، وتارة قصص النبيين مع أقوامهم، لتنتهي كل قصة بالعذاب لمن خالف أمر الله، وتارة يأخذ السياق مشهدا من مشاهد القيامة، تنكشف فيه مصائر المكذبين، ومصائر الطائعين لله رب العالمين. • النهي عن اتخاذ الشركاء من دون الله، وإنذار المشركين سوء عاقبة الشرك في الدنيا والآخرة، ووصف ما حل بالمشركين من سوء العذاب في الدنيا، وما سيحل بهم في الآخرة. • تذكير الناس بنعمة خلق الأرض وتمكينهم من خيراتها، وتذكيرهم بنعمة الله على نوع الإنسان بخلق أصله وتكريمه، وتذكيرهم بعداوة الشيطان المتأصلة للإنسان؛ برفض السجود لأبيهم آدم وكيد الشيطان له، واستمرار تلك العداوة إلى قيام الساعة، وتحذير الناس من الوقوع في مكر الشيطان؛ بتسويله لهم حرمان أنفسهم من الطيبات، وارتكاب ما يسبب لهم العذاب في الآخرة. • وصف ما يحل بالمجرمين يوم الجزاء من أهوال، وما يكون للمتقين من كرامات، والتذكير بالبعث وبيان دلائله، وذكر مشهد من مشاهد يوم القيامة في صورة المحاورة التي بين أهل الجنة والنار وأصحاب الأعراف. • الإفاضة في أخبار الرسل مع أقوامهم، وما لاقوه من عنادهم وأذاهم، وإنذار الناس بأن لا يغتروا بإمهال الله عباده قبل نزول العذاب؛ إعذارا لهم، فالعذاب يأتي فجأة دون سابق إنذار. • العيب على المشركين بسبب رضاهم بالشرك بدلا من الحنيفية، وضرب المثل بمن آتاه الله الآيات، فوسوس له الشيطان، فترك الهدى، ووصف حال أهل الضلالة في عبادتهم بما لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع ولا يضر، ووصف آلهتهم بما ينافي الإلهية. [التفسير] ﴿الٓمٓصٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٢٠٦ الآية ٢ ›