القرآن الكريم•مكية

سورة المعارج — الآية ١

٧٠:١•٤٤ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ١

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع} الآيات {1} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٤٤.

نزلت في النضر بن الحارث حين قال: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} (2) الآية، فدعا على نفسه وسأل العذاب، فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا، ونزل فيه: {سأل سائل بعذاب واقع} الآية. قوله تعالى: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا} {38 - 39} . قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي - صلى الله عليه وسلم - يستمعون كلامه ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزءون ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٤٤.

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت المعارج؛ لذكر عروج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في مطلع السورة. من مقاصد السورة • تهديد الكافرين بعذاب يوم القيامة، وتصوير حالهم في ذلك اليوم الفظيع، وتثبيت النبي ﷺ وتسليته عما يلقاه من المشركين المستهزئين به. • ذكر طبيعة الإنسان؛ من الجزع عند الشدة، والبطر عند النعمة، ومقابلة ذلك بأعمال المؤمنين التي أوجبت لهم دار الكرامة. • التأكيد بالقسم على أن البعث والجزاء حق لا ريب فيه. [التفسير] دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٤٤ الآية ٢ ›