القرآن الكريم•مكية

سورة المعارج — الآية ٤

٧٠:٤•٤٤ آية
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ٤

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت المعارج؛ لذكر عروج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في مطلع السورة. من مقاصد السورة • تهديد الكافرين بعذاب يوم القيامة، وتصوير حالهم في ذلك اليوم الفظيع، وتثبيت النبي ﷺ وتسليته عما يلقاه من المشركين المستهزئين به. • ذكر طبيعة الإنسان؛ من الجزع عند الشدة، والبطر عند النعمة، ومقابلة ذلك بأعمال المؤمنين التي أوجبت لهم دار الكرامة. • التأكيد بالقسم على أن البعث والجزاء حق لا ريب فيه. [التفسير] دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣ الآية ٤ من ٤٤ الآية ٥ ›