القرآن الكريم•مكية
سورة الجن — الآية ٢
٧٢:٢•٢٨ آية
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الجن؛ لذكرها بعض أحوالهم وأقوالهم وأحاديثهم العجيبة، وعلاقتهم بالإنس. من مقاصد السورة • إثبات كرامة للنبي ﷺ بأن دعوته بلغت إلى الجن، فآمنوا فور سماعهم للقرآن، ودعوا قومهم إلى الإيمان، وأفردوا الله تعالى بالعبادة، ونزهوه - سبحانه - عن الصاحبة والولد. • تضليل الذين يتقولون على الله بلا علم وينكرون البعث، وإبطال عبادة ما يعبد من الجن، وحراسة السماء من استراق الجن للسمع، وإبطال الكهانة وبلوغ علم الغيب إلى غير الرسل، الذين يطلعهم الله على ما يشاء. [التفسير] قل -أيها الرسول-: أوحى الله إلي أن جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنا بديعا في بلاغته وفصاحته، وحكمه وأحكامه وأخباره، يدعو إلى الحق والهدى، فصدقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدا في عبادته.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗