القرآن الكريم•مكية

سورة المزمل — الآية ٢

٧٣:٢•٢٠ آية
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا٢

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت المزمل؛ لاستهلالها بنداء النبي ﷺ بهذا الوصف، ويعني: المتغطي بالثوب ونحوه. من مقاصد السورة • الإشارة إلى ثقل الوحي الذي كلف الله به رسوله ﷺ، وأمره بالاستعانة على ذلك بإحياء الليل في العبادة، وتثبيته على ذلك، وأمره بالإعراض عن تكذيب المشركين والصبر على أذاهم. • وعظ المشركين بما حل بقوم فرعون لما كذبوا رسول الله إليهم، ووعيدهم بالعذاب والنكال والفزع يوم القيامة. • الثناء على طائفة من المؤمنين واظبت على قيام الليل، والأمر بإدامة إقامة الصلاة، وأداء الزكاة وإعطاء الصدقات، والوعد بالجزاء العظيم على أفعال الخيرات. [التفسير] يا أيها المتغطي بثيابه، قم للصلاة في الليل إلا يسيرا منه، قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تصل إلى الثلث، أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين، واقرأ القرآن بتؤدة وتمهل مبينا الحروف والوقوف.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ الآية ٢ من ٢٠ الآية ٣ ›