القرآن الكريم•مكية

سورة المدثر — الآية ١٥

٧٤:١٥•٥٦ آية
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ١٥

التفسير الميسّر

دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدا فريدا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطا واسعا وأولادا حضورا معه في «مكة» لا يغيبون عنه، ويسرت له سبل العيش تيسيرا، ثم يأمل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندا مكذبا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة. وهذا جزاء كل من عاند الحق ونابذه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٤ الآية ١٥ من ٥٦ الآية ١٦ ›