سورة المدثر — الآية ١٨
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
وقال مجاهد: إن الوليد بن المغيرة كان يغشى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر - رضي الله عنه - حتى حسبت قريش أنه يسلم، فقال له أبو جهل: إن قريشا تزعم أنك إنما تأتي محمدا وابن أبي قحافة تصيب من طعامهما، فقال الوليد لقريش: إنكم ذوو أحساب وذوو أحلام، وإنكم تزعمون أن محمدا مجنون، وهل رأيتموه يجن قط؟ قالوا: اللهم لا، قال: تزعمون أنه كاهن وهل رأيتموه يتكهن قط؟ قالوا: اللهم لا، قال: تزعمون أنه شاعر هل رأيتموه ينطق بشعر قط؟ قالوا: لا قال: فتزعمون أنه كذاب، فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: لا، قالت قريش للوليد: فما هو؟ فتفكر في نفسه ثم نظر وعبس فقال: ما هو إلا ساحر، وما يقوله سحر، فذلك قوله: {إنه فكر وقدر} إلى قوله تعالى: {إن هذا إلا سحر يؤثر} .
التفسير الميسّر
إنه فكر في نفسه، وهيأ ما يقوله من الطعن في محمد ﷺ والقرآن.