القرآن الكريم•مكية
سورة المدثر — الآية ٢١
٧٤:٢١•٥٦ آية
ثُمَّ نَظَرَ٢١
التفسير الميسّر
فلعن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعد في نفسه هذا الطعن؟ ثم لعن كذلك، ثم تأمل فيما قدر وهيأ من الطعن في القرآن، ثم قطب وجهه، واشتد في العبوس والكلوح لما ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر ينقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلمه محمد منهم، ثم ادعى أنه من عند الله.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗