القرآن الكريم•مكية

سورة المدثر — الآية ٤٦

٧٤:٤٦•٥٦ آية
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ٤٦

التفسير الميسّر

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تفك حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يدرك وصفها، يسأل بعضهم بعضا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن إلى الفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٤٥ الآية ٤٦ من ٥٦ الآية ٤٧ ›