سورة النبا — الآية ٣٠
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المقري قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقري قال: حدثنا أبو الشيخ قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أول سورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: {اقرأ باسم ربك} وآخر سورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: المؤمنون، ويقال: العنكبوت؛ وأول سورة نزلت بالمدينة: {ويل للمطففين} (1) وآخر سورة نزلت في المدينة: {براءة} وأول سورة علمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: {والنجم} ؛ وأشد آية على أهل النار {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} (2) وأرجى آية في القرآن لأهل التوحيد {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك} الآية (3) . وآخر آية نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} (4) وعاش النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدها تسع ليال.
التفسير الميسّر
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكل شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابا فوق عذابكم.