القرآن الكريم•مكية
سورة النازعات — الآية ٣٤
٧٩:٣٤•٤٦ آية
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ٣٤
التفسير الميسّر
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأظهرت جهنم لكل مبصر ترى عيانا.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗