القرآن الكريم•مكية

سورة النازعات — الآية ٤٤

٧٩:٤٤•٤٦ آية
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا٤٤

التفسير الميسّر

يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لست في شيء من علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٤٣ الآية ٤٤ من ٤٦ الآية ٤٥ ›