القرآن الكريم•مدنية

سورة الانفال — الآية ٣٢

٨:٣٢•٧٥ آية
وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ٣٢

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق} الآية {32} . قال أهل التفسير: نزلت في النضر بن الحارث، وهو الذي قال: إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء. (1) - أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحكم قال: حدثنا محمد بن يعقوب الشيباني قال: حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنزل:

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٣٤.

نزلت في النضر بن الحارث حين قال: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} (2) الآية، فدعا على نفسه وسأل العذاب، فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا، ونزل فيه: {سأل سائل بعذاب واقع} الآية. قوله تعالى: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا} {38 - 39} . قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي - صلى الله عليه وسلم - يستمعون كلامه ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزءون ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٤٤.

التفسير الميسّر

واذكر -أيها الرسول- قول المشركين من قومك داعين الله: إن كان ما جاء به محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب شديد موجع.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣١ الآية ٣٢ من ٧٥ الآية ٣٣ ›