القرآن الكريم•مكية

سورة عبس — الآية ٢

٨٠:٢•٤٢ آية
أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ٢

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت عبس؛ لافتتاحها بهذا الوصف البشري – وهو التغير والعبوس- معاتبة للنبي الكريم ﷺ على عبوسه في وجه عبدالله بن أم مكتوم الأعمى. من مقاصد السورة • تعليم الله رسوله ﷺ الطريق الأصوب في التقديم بين مراتب المصالح، من خلال قصة عبدالله بن أم مكتوم عندما جاء إلى الرسول ﷺ يسأله وهو يدعو بعض زعماء قريش، وفي ضمنه التذكير بإكرام المؤمنين، والإشارة إلى اختلاف الحال بين المشركين المعرضين عن هدي الإسلام، وبين المسلمين المقبلين المتتبعين له. • الإشارة إلى جحود الإنسان مع كثرة نعم الله تعالى عليه، وذكر دلائل القدرة في هذا الكون؛ من تيسير الله للإنسان سبل العيش فوق سطح هذه المعمورة. • الاستدلال على إمكان البعث بخلق الإنسان، وإخراج النبات والأشجار من أرض ميتة، والإنذار بحلول الساعة، وذكر بعض أهوال القيامة، وبيان حال المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم. [التفسير] ظهر التغير والعبوس في وجه الرسول ﷺ، وأعرض لأجل أن الأعمى عبدالله بن أم مكتوم جاءه مسترشدا، وكان الرسول ﷺ منشغلا بدعوة كبار قريش إلى الإسلام.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ الآية ٢ من ٤٢ الآية ٣ ›